فوزي آل سيف

194

أنا الحسين بن علي : صفحات من السيرة المغيبة عن الأمة

يخوي انكسر ظهري اولا اگدرا گوم صرت مركز يخوي الكل الهموم يخوي استوحدوني عگبك الگوم اولا واحد عليه بعد ينغر يخوي امنين اجتني هالرميه يخوي اساوگع بيتي عليه يخوي اساعدوي شمت بيه وشوفنك يبو فاضل امطبر الحسين (عليه السلام) يودِّع العائلة ولما رأي الحسين مصارعَ فتيانِهِ وأحبتِهِ عزمَ على لقاء القومِ بمُهجَتِهِ، فجعلَ ينادي: هلْ من راحمٍ يرحمُ آلَ الرسولِ؟ هلْ مِنْ ناصرٍ ينصرُ ذُريَّةَ الطاهرةِ البتولِ؟ أما مِنْ ذابٍ يذبُّ عنَّا؟ أما من معينٍ يعيننا؟ ثمَّ التفتَ إلى الخيام فنادى: يا سكينةُ يا فاطمةُ (يا زينب)([319]) يا أمَّ كُلْثُومٍ عليكنَّ منِّي السلامُ، فهذا آخر الاجتماعُ، وقد قَرُبَ منكنَّ الافتجاعُ، فَعَلَتْ أصواتُهنَّ بالبكاءِ والعويل، وصِحنَ: الوَداعَ الوَداعَ، الفِراقَ الفِراقَ([320]). نعي نصاري([321]): رد واعياله امن العطش يومن أو صاح ابصوت للتوديع گومن مثل سرب الگطا گامن يحومن تطيح اعليه وحدتهن أو تعثر

--> 319 ) كما في البحار 45: 47. 320 ) لقد غيرتُ ما ذكره سماحة الشيخ هنا؛ لأن هذه أشدُّ تأثيراً وأكثر دقةً، فقد ذكر في بعض كتب علمائنا كمعالي السبطين والدمعة الساكبة، كما نقل في مجمع المصائب 2: 66 ـ 67. وقد نقلتها عنه بتصرُّف واختصار يسيرين مع الاحتفاظ بالمعنى. 321 ) النصاريات الكبرى: 22.